
تقع ولاية جوهور -وهي ثالث ولاية من حيث المساحة- في أقصى الجنوب الغربي من شبه الجزيرة الماليزية، حيث تغطي مساحتها 18.986 كليومتر مربع، ويرجع تاريخها إلى بداية القرن السادس عشر، حيت كانت تحت إمرة السلطان محمد، سلطان ولاية ملاكا. بعدها شهدت الولاية هيمنة الشركة الهندية الشرقية، كما حكمتها في عام 1784 إمبراطورية بوقس، وتمكن إثرها السلطان أبو بكر من أخد زمام الحكم ووضع حجر الأساس لقيام ولاية جوهور الكبرى، التي تعد اليوم ولاية متكاملة اقتصاديا، وزراعيا، وصناعيا، وتجاريا، وسياحيا بعدما وقف أهلها وقفة صامدة أمام الاحتلال البريطاني حتى إعلان استقلالها عام 1946.
إن وقوع سنغافورة بالقرب من جوهور حوّل هذه الأخيرة إلى منطقة استراتيجية، حيث يوجد جسر بري وخط سكة حديدية يربط الولاية بدولة سنغافورة، و آخر يربط منطقة (كوبانج) في مدينة (جوهور بارو) مع منطقة (تواس) فى سنغافورة، وتعتبر جوهور الولاية الوحيدة في ماليزيا التي لها شواطئ بحرية على مضيق ملاكا وبحر الصين الجنوبي، كل هذا جعل منها وجهة مفضلة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع لكثير من السياح، وللتسّوق وزيارة أهم المناطق الجذابة التي توجد في الولاية، كمتحف الأمير أبو بكر، ومتحف الفنون، متنزه (إنداو رومبين) الذي يضم عددا نادرا من الفصائل النباتية والحيوانية وأشجار المانجروف، كما توجد شلالات (كوتا تينجى)، و(غونونغ ليدانغ) الذي يرتفع 1.276 متر، كما تشتهر الولاية بمزارع المطاط وأشجار زيت النخيل.
تتميز ولاية جوهور باقتصاد قوي تماثل به كوالالمبور، فالمركبات التجارية الضخمة، ومراكز التسوق، تقدم كافة أنواع المنتجات الاستهلاكية. كما أن جوهور مكان مناسب للترفيه ومحبي السهرات، وخاصة للأزواج القادمين لقضاء شهر العسل على شواطئها الجميلة، حيث تجد على جنباتها أكشاك لبيع الوجبات الخفيفة، والباعة المتجولين من سكان المدينة، يبيعون الهدايا والتحف التذكارية، إضافة إلى الأطعمة المحلية، بأسعار في متناول الجميع.
وعاصمة ولاية جوهور هي (جوهوربارو)، وهي مدينة اشتهرت على صعيد دولي باستثمار المراكز التجارية ولعبة الغولف. وكما اشتهرت مدينة جوهوباروا بمبانيها التاريخية وفن العمارات. كما تشتهر جوهوبارو بازدهار أراضيها بزراعة الأناناس، والمطاط، وجوز الهند في أطراف المدينة.
تتميز ولاية جوهور بأجواء طبيعية حيث تزدهر سواحلها بأبهى الشواطئ البحرية وأندى الجزر السحرية، وتتمتع مساحاتها الاستوائية بأنضر الغابات المرفرفة. بشكل عام تجد في جوهور جميع المميزات لأنواع مختلفة من برامج الرحلات الترفيهية.. استمتع الآن بألوان من الرحلات الترفيهية، وتجول في الأماكن التسويقية، والمطاعم الراقية وكذا مطاعم الوجبات السريعة محليا وعالميا في ولاية جوهور.
مبنى السلطان إبراهيم: على سهل منساب في مدينة جوهور بارو، يقع مبنى الأمانة الرسمية، ومكاتب الحكومة الرئيسية، والذي يعكس في تصميمه هندسة معمارية وطنية، بلمسات الدول المستعمرة لماليزيا قديما.
غونوغ ليدانغ: في شمال جوهور، ترى جبلا شامخا يدعى (غونوغ ليدانغ) أو جبل أوفير، ويبلغ ارتفاعه 1.276 متر، ويقام فيه نشاطات متنوعة، وتحديات الرحلات والمغامرات عبر شلالاته وغاباته، وعند الوصول إلى قمته يظهر بوضوح مضيق ملاكا، وساحل جزيرة سومطرة بصورة بانوارامية، كما يمكنك القيام بنزهة في شلالات (غونوغ ليدانغ) في قاعدة الجبل، والذي يعد من أجمل الشلالات في ماليزيا.
حديقة (إنداو رومبين) العامة: استكشف الغابة الاستوائية البرية الواسعة في هذه الحديقة، والتي تعد من إحدى الغابات الكبيرة في شبه الجزيرة الماليزية، وهي منطقة محمية تتنوع فيها النباتات والحيوانات. وتضم حوالي 26 كيلومتر من الغابات والمنتزهات والحدائق.
ولعل أكثر المناطق إثارة في الحديقة هي مدينة (كوالاجاسين)، في منطقة (بوايا سانغكوت)، ومنطقة (هامبار)، عبورا بجانب شلالات عديدة في منطقة بوايا سانغكوت، والتي تذهل المشاهد بمنظر الطبيعة الاستوائية الجميلة.
منطقة منظمة جوهور لإعادة التأهيل (جارو): تقع منظمة إعادة التأهيل على طول شارع (سونغاي)، المشهور ببيع السلع الشعبية، مثل السلال، وأغطية الفراش، والأثاثات المنزلية الشعبية، والألعاب التقليدية، ومنتجات أخرى تظهر تراث وتاريخ ولاية جوهور.
جزر (ميرسينغ): من منطقة (ميرسينغ) بإمكانك الوصول إلى معظم الجزر الجميلة في ولاية جوهور، وهي جزر (سيبو كوكوس)، و(سيبو تينقاه)، و(سيبو هوجانغ)، و(سيبو بيسار)، و(بيرمانغيل)، و(أور)، و(راوا)، و(تينغي).. فموانيء هذه المنطقة بالإضافة إلى موانئ (تانيونك ليمان) تصل تلك الجزر المعروفة بمياهها الصافية، وتجهيزاتها لاستضافة النشاطات البحرية.
كما إن جزيرة (أور)، وجزيرة (لانغ)، وجزيرة (دايانغ) من أفضل الوجهات البحرية لرياضة الغوص، حيث تتضمن مناطق عميقة في المنطقة، الأمر الذي يساعد على رؤية جيدة لأشكال غريبة وعجيبة من الحياة البحرية.
ورحلات الغوص دائما ما ترتب من قبل مراكز الغوص في الجزر المعنية بذلك، وأما المنتجعات السياحية يمكن حجز تذاكرها من المنافذ الرئيسية للجزر التي تزدان شواطئها الجميلة بأشجارها الوارفة، وخدماتها السياحية.
جنة الأعشاب والتوابل (ناسوها سبياس): على بضع كيلو متر واحد من مدينة (باقوه)، في منطقة (موار)، تقع هذه الجنة المعروفة بتوابلها وأعشابها، إذ يوجد فيها ما يقارب 1000 مزرعة من الأعشاب والتوابل الطبية. كما توجد فيها مطاعم وأماكن للسكن وتسهيلات عديدة.
الوصول إلى جوهور: عبر الطريق السريع من جهة الشمال الجنوبي تبعد مدينة جوهور بارو عن العاصمة كوالالمبور 220 كيلو متر، ما يقارب 4 ساعات بالسيارة. ويمكن الوصول إليها عن طريق ولايات أخرى مثل ولاية صباح وسراواك بالطائرة، وهناك وسائل للمواصلات تصلك إلى جوهور من معظم مدن ومناطق شبه الجزيرة الماليزية. كما أن هناك جسرا يربط سنغافورة بجوهور بارو، وهو الطريق الذي يستعمل كثيرا للتنقل بين البلدين،بالإضافة إلى السفن والقطارات.
جزر ولاية جوهور.. رحلة بحرية لا تنسى
تماما مثل عقد الجواهر المتألقة، تعد جزر (سيبو)، و(راوا)، و(بيمانغيل)، و(أور)، و(تينقي)، و(بيسار)، و(تينقاه)، و(مينسيريب)، و(هوجونغ)، المتركزة على الشاطيء الشرقي للولاية، من أهم الوجهات السياحية لولاية جوهور. وهناك مداخل عديدة للجزر المجاورة في الولايات، مثل مدخل مدينة (ميرسينغ) الساحلية الساحرة، ونقطة الانطلاق إلى جزيرة (تيومان) العالمية الشهيرة، والتابعة لولاية (باهانغ).
إن تميز النباتات العشبية، والامتدادات الساحلية الذهبية التي تمثل مجموعة جزر سيبو الشهيرة جعلها مقصدا رئيسيا لعشاق الرياضات البحرية. ويمكن الوصول إليها من ميناء (تانجونغ ليمان)، كما تبعد مسافة 60 كم عن مدينة (ميرسينغ). ولمحبي الرياضات المائية فرصة المشاركة في نشاطات هذه الجزيرة، مثل الغوص، وتجديف الزوارق، والسباحة.
وفي الجزيرة تشتهر منطقة (كيلونغ) حيث تنظم إليها رحلات القوارب للتوجه إلى بعض القرى في المنطقة، يشهد فيها السائح الحياة القروية الجميلة والبسيطة، إضافة إلى روح المغامرة عند التجول داخل الغابات والمستنقعات غير الملوثة، والتي تعطي طابعا جميلا عن الحياة البسيطة في القرى الماليزية.
إن القيام بجولة في جزيرة (راوا) المثالية تعني الاستمتاع البحري، وذلك في ممارسة رياضة الغوص وركوب الزوارق. وتشتهر هذه الجزيرة بأشجار النخيل الطويلة، ورمالها البيضاء. وتعد الجزيرة مدخلا استوائيا مثاليا، يجعلك في مقربة من حياة البحار ومخلوقاتها، حيث الأسماك الملونة التي تنتشر بالقرب من شواطئها وتحت موانئها. وقد صنفت هذه الجزيرة من أحدث الجزر الماليزية المطورة، وإحدى الوجهات السياحية في ماليزيا.
أما جزيرة (أور) فلها موقعها الجذاب لمحبي رياضة الغوص أيضا، حيث أسماك (بيلاجيك)، وأسماك (جاك)، وأسماك البركودا، وأسماك القرش سوداء الرأس. ويعد أفضل وقت للغوص في هذه الجزيرة بين شهري أبريل وأكتوبر، عندما يكون البحر هادئا، والرؤية صافية.
وفي الحديث عن جزر (تينقي)، و(بيسار)، و(تينقاه)، و(مينسيريب)، و(هوجانغ)، تأتي مسميات وأوصاف الجمال الاستوائي للجزر الماليزية، والتي تعزلك بسحرها الخلاب عن عالم الأعمال والأشغال. هذه الجزر تزخر بشواطيء جملية، تزينها أشجار وراقة، وتحيطها مياه نظيفة، وأناس لطيفون.
كما تعد مدينة (ميرسينغ) نقطة المسرح الرئيسي لجزر ولاية جوهور في البحر الصيني الجنوبي. وتبعد مسافة 138 كم عن جوهور بارو، ما يعادل مسافة ساعتين بالسيارة. الحياة في هذه المدينة تقوم على تجهيزات سفن الصيد للإبحار بها في أعماق البحار، وللسياح فرصة خوض هذه التجربة مع السكان المحليين وذلك بترتيب إجراءات الرحلات مع وكالات السفر هناك.
وللوصول إلى جزر ولاية جوهور من كوالالمبور، يتبع الزوار طريق (كلانغ) تجاه جوهور في شمال جنوب الطريق السريع لكي تصل إلى مدينة (ميرسينغ)، أو منطقة (تانجوانغ ليمان)، ومسافة الطريق حوالي 4 ساعات للوصول إلى ميرسينغ من كوالالمبور بواسطة السيارة، أو 6 ساعات عن طريق الحافلات.
وهناك موقعان أيضا لدخول جوهور بارو، من طرق (كوتا تينقي). أما عن طريق القطار فهناك سكتا حديد هما: قطار كي تي إم، أو القطار السريع (مالايان)، والذي يقدم خدماته من كوالالمبور إلى مدينة كوالانغ، ومن ثم إلى موانئ الجزر.
ديسارو.. أكثر من معنى للحياة البحرية
تمتد شواطيء هذه المنطقة حوالي 25 كليو متر، على امتداد رمالها البيضاء وأشجار الكاسواريناز. ويعد ديسارو حاليا من الأماكن المفضلة لدى كثير من السياح، وذلك يرجع لجهود السلطات في جنوب جوهور، ومساعيهم لحماية ومحافظة المكان. يقع ديسارو في الزاوية الجنوبية الشرقية لولاية جوهور، وتبعد عن العاصمة جوهور بارو مسافة 98 كيلومتر.
إن مياه هذا الشاطيء تحيي في النفوس حماس السباحة، وألعاب الماء، والتجديف، والإبحار. وفي ديسارو يمكنك الاستمتاع بمغامرات عديدة، مثل تعلم الطيران بالطائرات الخفيفة، أو الاشتراك في مسابقة قو-كارت. كما تتضمن أشكالا أخرى من النشاطات، كالاستجمام، ورحلات الغابات، وركوب الخيل، ورياضة الرماية، والمغامرات المثيرة. كما تشمل المنطقة فنادق وشاليهات بأسعار معقولة في متناول الجميع، وكما توفر أيضا مساكن للمعسكرات ورحلات الغابة.
يعد هذا الشاطئ المكان المناسب لممارسة رياضة ركوب القوارب، والإبحار، والغوص، ورحلات الصيد.، وكذلك لعبة رياضة الغولف، التي أصبحت محط اهتمام الرياضيين في هذه المنطقة. ويستضيف ديسارو سنويا مسابقة الألعاب الثلاثية الدولية، وفيه متحف لصيادي الأسماك يدعى متحف (تانجونغ بالاو)، والذي لا يبعد عن الشاطئ سوى مسافة قصيرة، ويعد هذا المتحف معرضا مميزا يقدم أسلوب الحياة البحرية المحلية. ناهيك عن مزرعة الفواكه التي تنتج أنواعا من الفواكهة الاستوائية الطازجة.
إن الحديث عن ديسارو يعيد للمرء ذكرياته الجميلة في أيام العطلات والإجازات التي يقضيها المرء في ربوع هذا الشاطيء، فموقعه الاستراتيجي سهل الوصول إليه عن طريق سنغافورة، وذلك لمدة ساعة ونصف، الأمر الذي جعله من أشهر الشواطيء إقبالا في المنطقة.
كما أن هناك خدمة الناقلات البحرية من منطقة (شانقي) في سنغافورة إلى منطقة (تانجونغ بيلانغكور) في ماليزيا، ومن هذه المنطقة يمكنك الذهاب إلى ديسارو من خلال عمل ترتيبات مع وكالات السفر هناك. كما أن هناك حافلات عديدة من العاصمة جوهور بارو، ومنطقة كوتا تينغي، ومنطقة تانجونغ بيلونغكور، وكذا هناك حافلات قادمة من كوالالمبور.
لذة الأكلات البحرية على سواحل جوهور
منطقة (كوكوب): تقع منطقة (كوكوب) في مدينة بونتيان، وتعد من أشهر المواقع في الأكلات البحرية والتي تشتهر بها ولاية جوهور. ومن أكثر الأشياء التي تجذب السائح في هذا المكان هو قرية الصيد، والمصممة على شكل بيوت مرتكزة على أخشاب، ومتصلة ببعضها البعض بألواح خشبية طويلة.
إن تناول الأكلات البحرية الطازجة والمقدمة بشتى أنواع الأذواق المحلية في فترة العشاء بمطاعم هذه المنطقة يشعرك براحة جسمانية وطمأنينة نفسية، وخاصة عند الاستمتاع بنسيم الليل وهدوء البحر، وإضافة إلى ذلك يمكنك القيام بجولة حول المنطقة، واستكشاف جزيرة (كوكوب) المجاورة بخمس رينجت فقط.
منطقة (كوكونغ): تقع بالقرب من منطقة (كودانغ)، وتعد هذه المنطقة من أشهر المناطق التي تقدم الأكلات البحرية. كما توجد فيها حديقة زراعية تجد فيها أنواعا عديدة من أشجار الفواكه، مثل فاكهة الدوريان، والرامبوتان، والمانغيس.. والتي تغطي مائة وسبعة عشر هكتار من مساحة المنطقة. إضافة إلى تميزها بالطبيعة الخضراء والحدائق الغناء وسط الفواكه الاستوائية في ماليزيا.
جسور للعبور ومناظر خلابة
الطريق (كاوزوي): سارع الآن بالتقاط صور تذكارية في هذا الطريق التاريخي العظيم والذي يصل ماليزيا بسنغافورة، وتمتع بمنظر غروب وشروق الشمس من خلال هذا الطريق الذي يدعوه السنغافوريون بـ "طريق أرض الخشب".
لقد رُمم الطريق مؤخرا ولأول مرة منذ إنشائه عام 1924، وذلك لربط سنغافورة بماليزيا برا عندما كانت سنغافورة تابعة لماليزيا. وعلى امتداد هذا الطريق بإمكانك مشاهدة السكة الحديدية للقطار السريع الذي يربط البلدين، وكذا أنابيب المياه الضخمة في جوانب الجسر البالغ طوله 1.050 متر.
جسر العبور الثاني: جسر آخر يربط المدينة الماليزية (تانجونغ كوبانغ) بمنطقة (تواس) السنغافورية، إلا أنها أقل اكتظاظا بالعابرين من طريق أرض الخشب. ويمر عبر هذا الجسر بعض الحافلات القادمة من كوالالمبور إلى سنغافورة، لأنها أقرب مسافة، خاصة لمريدي قضاء إجازة أسبوعية في سنغافورة أو كوالالمبور.
أصالة وتراث ولاية جوهور
حصن جوهور القديم: كان هذا الحصن من بين الحصون الملكية لسلطان جوهور علاء الدين رعاية شاه، وتعد منطقة الحصن الآن قرية صغيرة تدعى (كامبونغ جوهور)، تقع على بعد 30 كيلو متر من العاصمة جوهور بارو. وقد هدم البرتغاليون هذا الحصن عام 1587. ويوجد في منطقة الحصن قبران يعتقد أنهما قبر السلطان نفسه ومحاربه. إن استراتيجية مكان الحصن الحربية تُظهر السبب الرئيسي وراء اختيار هذا المكان حصنا لسلطنة جوهور عام 1540.
القصر الكبير والمتحف الملكي للسلطان أبو بكر: بما أنك وضعت قدميك لأول مرة في جوهور إذن عليك زيارة هذا المكان. هذا المبنى القديم والذي بني عام 1866 في عهد السلطان أبو بكر، يعد حاليا متحفا ملكيا للجواهر، والتاج، والمصنوعات اليدوية، والكنوز الثمينة التابعة للعائلة الملكية. إن التصميم الخارجي للقصر يعد تحفة فنية بديعة، وهو من أفكار السلطان نفسه.
مسجد السلطان أبو بكر: يعد من أحد المساجد الجميلة في ماليزيا، إنه مسجد السلطان أبو بكر، الذي تم إنشاؤه عام 1895. ويتسع المسجد لحوالي 2000 مصلي، ويقع على قمة تل، تشرف على مضيق جوهور، كما أنه بالقرب من القصر الكبير والمتحف الملكي للسلطان أبو بكر.
ساحة (باندار رايا): أنشأ برج الساعة المربع لإظهار أهمية جوهور بارو كمدينة عملية في يناير 1994. ويقع برج الساعة هذا في ساحة المدينة، ويعرف باسم (داتاران باندار رايا)، وتقام في ساحته فعاليات ثقافية، وعروض تراثية لولاية جوهور.
الاستضافة القروية: خض تجربة الحياة الملايوية التقليدية والمختلفة في ولاية جوهور من خلال هذا البرنامج، وذلك لكسب تجارب وخبرات عن الثقافة المحلية، والتقاليد والتراث الأصيل للولاية، والتي قد تضفي إلى روحك لمسات أخرى من الحياة القروية في المزارع الخضراء والصناعات اليدوية المنزلية، والإبداعات القروية المتنوعة.
يشعر الزائر من خلال هذا البرنامج وكأنه يعيش حياة القرى، وذلك عندما يلحظ اهتمام أهل القرى به، وأداءهم للرقصات الثقافية، والألعاب التقليدية، كما أنهم يعرضون أيضا كيفية إقامة مراسم الزواج، لتظهر بذلك مظاهر الطبخ والتجمع القروي.
حقيقة هناك العديد من البرامج والفعاليات في الاستضافة القروية بقرى جوهور، والتي تتمركز بعضها في الأماكن التالية: (سيناران باتو، بريجي آتشيه، سري قونوغ ليدانغ، بوكيت لينتانغ، لوكوت، تانجونغ بياي، سيركات، بوتري ميناغيس، بيرماتانغ سيبادانغ، بيربات تيمبول، سانغا سارانغ بوايا).
للتسوق وتناول طعام العشاء.. لون آخر في جوهور
تماما مثل كوالالمبور، في ولاية جوهور تظهر مظاهر التجارة والتسوق والترفيه وتناول الطعام، حيث لا يخفى على السكان المحليين مظهر التجمع والتحشد الكبير في مطاعم الوجبات البحرية والأكلات المحلية، مثل منطقة (تامان سانتوسا)، و (كونغ كونغ)، و (كو كوب).
أما التسوق في المراكز التجارية الكبيرة، فإن أسماء (سيتي سكوير)، و (زون)، و (فيستيف ستريت مول)، و (بلازا بلانغي) تأتي في المقدمة، إذ توفر في محلاتها أنواعا من المنتجات الاستهلاكية، والماركات العالمية، والصناعات المحلية، إضافة إلى دور السينيما، وملاهي الألعاب الملحقة بها.
جوهور مكان جميل للتسوق، ففيها تشيكلات واسعة من السلع والمواد الاستهلاكية المشهورة، والحرف اليدوية. والأسواق الليلة فيها جميلة جمال جوها الهاديء. كما أن في مدينة جوهور بارو منطقة لبيع السلع غير الخاضعة للضرائب، وتقع هذه المنطقة على الساحل الشرقي للعاصمة جوهور بارو، وفيها العديد من الفنادق ومراكز عقد المؤتمرات والحفلات، وفي تلك المنطقة سفن تصل ماليزيا بسنغافورة وإندونيسيا.
منتزهات وحدائق جوهور.. متعة لا نهاية لها
شلالات (كوتا تينغي): المنفذ المفضل للسكان المحليين، يروحون فيها أنفسهم بالاستجمام في شلالاتها التي يبلغ ارتفاعها حوالي 34 متر، وتسقط مياه هذه الشلالات في سلسلة من الأحواض والتي تسنح للمرء ممارسة رياضة السباحة، واللعب بالماء. وتنبع مياه هذه شلالات من جبال (منتهاك)، والتي يبلغ ارتفاعها 624 متر، ويحتاج للوصول إليها 3 ساعات مرورا بالغابات والأشجار. وتوفر المنطقة شاليهات، وأماكن للتخييم، وتغيير الملابس للعوام، إضافة إلى المطاعم والمحلات الصغيرة.
حديقة (تانجونغ بيايي) الوطنية: تضم هذه الحديقة أكبر حوض مائي شهير في جوهور، وتنعم الحديقة بالهدوء والسكينة، كما تنتشر في الحديقة حيوانات مائية مختلفة، وبرك طيور متنوعة. وبمجرد إقبال السياح إلى جوهور يأتي اسم هذه الحديقة في مقدمة لائحة رحلاته في جوهور، ولعل شهرة هذه الحديقة بسبب موقعها في أقصى الجنوب، من غرب ماليزيا.
خليج (دانغا): بالقرب من العاصمة جوهور بارو، وفي الطريق إلى سنغافورة، يقع هذا الخليج الجذاب، إذ يمتاز بسواحله الشهيرة والذي يرتادها السياح من جميع أنحاء ماليزيا، حيث المناظر الخلابة، والتأمل الجميل في طبيعة جوهور الساحرة. إضافة إلى ذلك فإن القيام بجولة على شاطئه، والتسوق في مراكزه التجارية، والتنزه في حدائقها الغناءة، دليل واضح على شمولية الترفيه والتسوق في هذا الخليج. إنه الموقع المناسب لترفيه العائلات، وخاصة للتنزه بعد تناول طعام العشاء في مطاعمه.
حديقة الحيوانات: بالقرب من الفناء الخلفي لقصر السلطان أبو بكر، تقع حديقة جوهور للحيوانات، إذ يعد من الوجهات المهمة في عطل نهاية الأسبوع. ويتمتع السياح بأوقاتهم في التجوال بين الحيوانات التي تسلي الأطفال بحركاتها وبهلواناتها. ةتضم الحديقة مجموعة متكاملة من الحيوانات. وتمتاز الحديقة بمساراتها المظللة في جميع الأنحاء، وبالنظافة التي تعم المكان الأمر الذي يشعرك براحة نفسية عند تنزهك في أرجاء الحديقة.
كتبها عبدالله بوقس في 05:46 صباحاً ::
الاسم: عبدالله بوقس
