كلنتون تشيد بدور اندونيسيا في محاربة الارهاب وانعاش الاقتصاد العالمي
كتبهاعبدالله بوقس ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 20:58 م
اشادت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون بالدور الكبير الذي تقوم به الحكومة الاندونيسية في محاربة الارهاب العالمي والمساهمة في ايجاد حلول لانعاش الازمة الاقتصادية العالمية ومعالجة التغييرات المناخية.
ونقلت وسائل الاعلام المحلية اشادة كلنتون بعد عقدها اجتماعا مغلقا لمدة 45 دقيقة مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديوهيونو في مكتبه الرئاسي بالعاصمة جاكرتا مؤكدة رسوخ العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.
وقالت ان اندونيسيا والولايات المتحدة الامريكية تشترك في العديد من الامور كان اخرها مسؤلية انعاش الاقتصاد العالمي مشيرة بان الاقتصاد الاندونيسي الصاعد بات اكثر وضوحا واهمية من خلال وجودها ضمن مجموعة العشرين.
واشارت الى ان الولايات المتحدة الامريكية تريد بناء شراكة شاملة مع اندونيسيا التي تتسم بالديمقراطية والحداثة الاسلامية مفيدة ان الحكومة الامريكية الجديدة ستقوم باستئناف خطة برنامج كتائب السلام في اندونيسيا والتي علقت منذ عام 1960 بعد اتهام متطوعين بالتجسس ضد الولايات المتحدة الامريكية.
وانتقلت كلنتون مع مسؤولين من قسم الشؤون الخارجية الامريكية والسفارة الامريكية لدى جاكرتا الى مقر مكتب الرئيس الاندونيسي تحت حراسة مشددة وذلك بعد وصولها يوم امس الاربعاء العاصمة جاكرتا قادمة من اليابان في زيارة رسمية تحلق بعدها الى كوريا الجنوبية ثم الصين.
من جهته عبر الرئيس الاندونيسي عن امله في تحسين العلاقات الامريكية مع العالم الاسلامي من خلال اندونيسيا على اعتبار انها اكبر دولة اسلامية من حيث عدد السكان اضافة الى دفع العلاقات الدبلوماسية والتجارية بينهما لاسيما مع قدوم الادارة الامريكية الجديدة تحت قيادة الرئيس باراك اوباما.
وتمنى ان يقوم اوباما بزيارة اندونيسيا قبل مشاركته في قمة التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي والمزمع اقامته في نوفمبر القادم بسنغافورة شاكرا الدعم الامريكي لاندونيسيا خصوصا في برنامج حماية الشقوق المرجانية وبرامج البعثات الدراسية للطلبة الاندونيسيين الى الولايات المتحدة.
وقامت كلنتون بزيارة مقر منظمة جنوب شرق اسيا (اسيان) في جاكرتا ووعدت بحضور المؤتمر السنوي للمنظمة والتي داومت على حضوره وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس مرتين خلال عمها في البيت الابيض مدة اربع سنوات الماضية.
وكانت جماعة اندونيسية متحررة ارتدت ملابس زرقاء هتفت لكلنتون قبل وصولها الى جاكرتا وقامت الجماعة بزيارة مشاريع اندونيسية بتمويل امريكي في وسط العاصمة جاكرتا فيما قام العديد من الاسلاميين بمظاهرات عارمة تندد بزيارة كلينتون للبلاد.
يذكر ان للشعب الاندونيسي مواقف سلبية دائما ضد السياسة الامريكية في الشرق الوسط خصوصا عند غزو العراق وافغانستان اثناء ادارة الرئيس جورج دبليو بوش لكنهم يعقدون امالا عريضة على ادارة اوباما والذي تربي في كنفهم منذ نعومة اظافره مدة اربع سنوات في احدى مدارس جاكرتا الحكومية.
وقد ضرب الاسلامييون في اندونيسيا مصالح امريكية وغربية عديدة في السنوات الماضية لعل اقواها صدى تفجيرات جزيرة بالي في 2002 التي اسفرت عن مقتل 200 شخص معظمهم من السياح الاجانب وتفجير فندق ماريوت بالعاصمة جاكرتا عام 2003 وبعض الاشتباكات امام السفارة الامريكية.
وتعد اندونيسيا اكبر دولة اسلامية من حيث تعداد السكان بواقع 253 مليون نسمة حيث يبلغ نسبة المسلمين منهم 87 بالمائة كما تعد احد حلفاء واشنطن في حربها ضد الارهاب منذ هجمات ال11 من سبتمبر 2001 واحد الشركاء التجاريين معها حيث يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2008 1ر2 مليار دولار امريكي.(النهاية)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : زينة الحياة | السمات:زينة الحياة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























