اكاديمي ماليزي يكشف عن وجود 3303 كلمات ملايوية مستعارة من اللغة العربية

يناير 16th, 2009 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

 

كشف اكاديمي ماليزي في دراسة احصائية عن عدد الالفاظ العربية في اللغة الملايوية والتي بلغت 3303 كلمة استنادا الى مصادر معتبرة في دول اندونيسيا وماليزيا وبروناي وسنغافورة وجنوب تايلند وذلك بالتعرف على تلك الالفاظ الدخيلة ثم التاكد من اصلها في المعاجم العربية والقيام بتصنفيها وتحليلها بالنظر الى بنية الكلمة ودلالتها ثم ترتيبها حسب حروف الهجاء.

وقال رئيس قسم اللغة العربية وادابها في الجامعة الاسلامية العالمية بماليزيا الدكتور عبدالرحمن بن شيك الكلنتني في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) “تعرف هذه الظاهرة بالقرض اللغوي او الاسـتعارة اللغوية وهي ظاهرة طبيعية لكل لغة حية لانها قائمة على مبدا التاثر والتاثير”.

واضاف بان اللغة الحية هي التي تاخذ ما تراه مناسبا لها في الوقت الذي تعطي ما تحتاجه للغات الاخرى مشيرا الى ان ما اخذته اللغة العربية من اللغات الاجنبية منذ عصر ما قبل الإسلام والى يومنا هذا يعد قليلا جدا اذا ما قيس باللغات التي تاثرت باللغة العربية واخذت منها.

وذكر بان ما استعارته لغات العالم من الالفاظ العربية كثيرة جدا ذكر على سبيل المثال 7584 كلمة في الاوردية و3303 كلمة في الملايوية و160 كلمة في الانجليزية

المزيد


دور مسابقات المناظرة في اعداد جيل ماليزي قادر على التحدث باللغة العربية

يناير 1st, 2009 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

710ima

في احدى المشاهد الملفتة التي قلما تقع في مسابقات المناظرة باللغة العربية بين الجامعات الماليزية وقفت طالبة امام الفريق المقابل لها بحماس عفوي وبلغة عربية عليها طابع ماليزي لطيف قائلة “والله انك تقول كلاما في الهواء.. اني ارى في المنام اني اذبحك” اصابت بتلك العبارات ذهول حكام اللقاء والجمهور الذين تعجبوا من استخدام هذه الاية في غير محلها.

وذكر المحاضر في كلية اللغة العربية بالجامعة الاسلامية العالمية والمدرب لنادي المناظرة باللغة العربية الدكتور مجدي بن الحاج ابراهيم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بان استراتيجية المدربين القديمة هي ملء راس الطالب بالعبارات والخطب الرنانة لذلك يقوم الطالب بحفظ تلك العبارات وترديدها في المسابقات.

واضاف بان الاستراتيجية تحولت الان الى ملء راس الطالب بالافكار حتى يقتنع بما يقول لان الطالب اذا اقتنع بالفكرة يستطيع ان يعبر عما يريد مشيرا الى اهتمامهم ايضا بسلامة اللغة وحسن اختيار الحكم والعبارات والاستئناس بالايات القرانية في مواضعها الصحيحة.

وذكر بان كفاءة المدرب او الطالب في فن المناظرة لاتاتي الا بالممارسة قائلا “لم تكن لدي رؤية محددة في بداية انخراطي لتدريب فن المناظرة لكن بعد مرور خمس سنوات من الممارسة وتدريب الطلبة اصبحت لي طريقة منهجي

المزيد


في حوارنا مع مدير جامعة المدينة العالمية سعادة الأستاذ الدكتور محمد خليفة التميمي

سبتمبر 23rd, 2008 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

“تستهدف الجامعة حوالي 1000 طالب من جميع أنحاء العالم، وقد حققنا مايقارب نصف هذا العدد في موسميها الأولين”

 

122215


عَدّ التعليم حق مكتسب لجميع شرائح المجتمع في أي مرحلة من مراحل الحياة، وفي أي سن، وفي أي حالة من الحالات. وأشار بأن الهدف الأساسي من تأسيس الجامعة هو جعل التقنية طريقة لإيصال العلم، ولتقليص الفجوة بين العلم والتقنية، ولتشجيع ما يسمى بالتعلم الذاتي، والذي يكمن في التعلم عن بعد والتعليم الإلكتروني. كما أوضح أن أحد أهداف هذا النوع من التعليم أنه يحفظ للمرأة خصوصيتها التي يجب أن تكون لها.. ولا مراء في ذلك، لأن “نظام التعليم عن بعد” بفضل استناده على معطيات ثورة الاتصال العالمية، ووسائط التقنية الحديثة، التي تجاوزت حدود المكان وقيود الزمان، هو النظام المثالي في مواجهة التحدي الراهن.. من ذلك كان لنا فرصة الحوار مع سعادة الأستاذ الدكتور محمد خليفة التميمي، مدير جامعة المدينة العالمية، والتي تقوم على نظام التعليم عن بعد، والتعليم الإلكتروني، وتتفوق على رصيفاتها بكونها جامعة إسلامية شرعية، تفتخر بضم كوكبة من خيرة العلماء في مجال الدراسات الشرعية، لكن هذا التوجه الشرعي للجامعة لا يغض من طموحها الكبير وسعيها الحثيث إلى استيعاب سائر مجالات العلوم العصرية النظرية منها والتطبيقية، برؤية إسلامية متكاملة، تتجاوب مع معطيات العصر الراهن، وتواكب تطوره العلمي.. فكان هذا الحوار مع سعادة مدير الجامعة.

 

بداية، حبذا لو تعطينا نبذة مختصرة عن الجامعة، ورسالتها وأهدافها السامية التي توجهها إلى أبناء الأمة الإسلامية بشكل خاص، والعالم بشكل عام؟

استمدت الجامعة المدينة العالمية اسمها  من اسم المدينة المنور، مدينة المصطفى –صلوات الله وسلامه عليه- حيث ألق النبوة، وعبق الرسالة، وأنوار العلم الشرعي، عاصم الإسلام الأولى، وقبلة الوفود والزائرين وطلاب العلم على مدى الأزمان، تيمنا بها، واستمدادا من معين تجربته العطرة. وهي جامعة وقفية، وليست ربحية، تقوم على التمويل الذاتي بحيث أن الطالب يدفع شيئا من الرسوم الدراسية. والجامعة بدءا من هذه المرحلة إلى خمس سنوات قادمة ستعتمد على نظام التعليم عن بعد، والتعليم الإليكتروني، ونقدم أنواعا متعددة من العلوم الإسلامية واللغة العربية، وكذلك علوم الحاسب الآلي، والعلوم الإدارية والمالية والتربوية، وفيها أنواع من البرامج، سواء في مرحلة البكالوريوس، أو في مرحلة الدبلوم، أو الماجستير، أو الدكتوراة فيما بعد. وهدف الجامعة الأساسي -والتي تتميز بها عن غيرها من الجامعات- أنها تهدف إلى أن تجعل من التقنية طريقة لإيصال العلم، كما تهدف إلى تقليص الفجوة بين العلم والتقنية، فإذا استطعنا أن نعلّم عن طريق التقنية سنقضي على الأمية الحاصلة والموجودة في مهارات التقنية، وتستهدف الجامعة فيما يتعلق بالجيل الجديد من أنواع التعليم، وهو ما يسمى بالتعلم الذاتي، والتعلم الذاتي أساس كبير في التعليم الإليكتروني وفي التعلم عن بعد، لأن الطالب يتعلم ويتدارس بنفسه ليقوي مهاراته الذاتية من خلال توفير عدد من الأدوات التي تساعده على هذا الشيء. فنحن هنا في جامعة المدينة العالمية نريد تحقيق شيء من هذا القبيل.

 

بدا نظام “التعليم عن بعد” مفهوما أكاديميا شائعا في ظل التقنيات الحديثة، كيف تجدون فعاليتها مقارنة مع التعليم المباشر؟

التعليم مسألة تكاملية سواء كان التعليم مباشر أو عن بعد.. الآن الجامعات التي تعتمد على التعليم المباشر تتجه كثير منها إلى هذا النوع من التعليم، وطبعا مهما كان فإن التعليم المباشر له إمكانيات مكانية وتجهيزات تأخذ طاقة استيعابية في تلك الجامعات، بينما هذا النوع من التعليم يمكن تقديمه من دون إخلال الجانب الأكاديمي بواسطة هذه الوسائل التقنية، وكذا المحافظة على الجودة الأكاديمة.. الفارق أن هناك وسائل حديثة في إيصال المعلومة، وفي التعامل مع التقنيات، مما يعطيه نوع من الإبداع والتميز، ولايخفى أن هناك شرائح متعددة في المجتمع والتعليم يعد حق مكتسب لهم في أي مرحلة من مراحل الحياة، وفي أي سن، وفي أي حالة من الحالات مطلوب منه أن يستمر في التعليم، فهذا النوع من التعليم يهيء هذا الجو، الأمور بشكل عام تكاملية وليست تفاضلية.

 

في ظل تعدد الجامعات الإسلامية بماليزيا بشكل خاص والعالم الإسلامي بشكل عام، ما الذي يميز جامعة المدينة العالمية عن غيرها من الجام

المزيد


الدكتوراه الفخرية لثاني مدير للجامعة الإسلامية العالمية

مايو 21st, 2008 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

وعبدالله بدوي يفتتح احتفالها الكبير بمناسبة اليوبيل الفضي

 

121479

مضى ربع قرن منذ أن وضعت اللبنات الأولى لأول جامعة إسلامية عالمية بماليزيا في العشرين من شهر مايو، عام 1983، بأمر من جلالة السلطان الحاج أحمد شاه المستعين بالله بن المرحوم السلطان أبو بكر رعاية الدين المعظم شاه، سلطان ولاية باهانغ، وذلك بعد عقد اتفاق بين الحكومة الماليزية، وبعض الدول الإسلامية وهي: بنجلاديش، ومصر، ومالديف، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وفي عامها الخامس والعشرين تحتفل الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا بيوبيلها الفضي، احتفاء بالجهود الجبارة التي قدمتها خدمة للإسلام والمسلمين، واحتفالا بهذه الذكرى العزيزة على قلوب جميع منسوبي الجامعة من أساتذة ومدراء وطلبة وموظفين. من ذلك استضافت الجامعة أهم الشخصيات التربوية التي مرت على تاريخها، ولعل من أهم هؤلاء الشخصيات، سعادة الدكتور عبدالحميد أبو سليمان، والذي كان له أثر كبير في تأسيس أولى لبنات هذه الجامعة. وقد جاءت هذه الاستضافة تكريما لسعادته في دفع العجلة التعليمية في ماليزيا والعالم الإسلامي، استحق بذلك شهادة الدكتوراه الفخرية في الفلسفة التربوية، والتي استلمها من رئيس الجامعة الحالي السيد سنوسي بن جنيد. يذكر أن السيد عبدالحميد أبو سليمان تحصل على لقب (داتؤ) وهو وسام ملكي يمنح لمن يقدم خدمات جليلة للبلاد، وهو المدير الثاني في تاريخ الجامعة بعد البروفيسور عبدالرؤوف.

هذا وقد كان لحفل الافتتاح الكبير لهذه المناسبة العظيمة، والتي نظمت تحت رعاية رئيس وزارء ماليزيا السيد عبدالله بدوي، بحضور وزير التربية الماليزي، السيد خالد نوردين، وذلك في يوم الثلاثاء، الموافق 20 من شهر مايو 2008، كان لهذا الحفل أثر كبير في مشاركة الحكومة الماليزية لتشجيع القطاعات التربوية في ماليزيا، وخاصة الجامعة الإسلامية، وقد افتتح رئيس الوزراء خطابه بالترحم على أول مدير للجامعة البروفيسور عبدالرؤوف، وذكر مناقبه وأعماله في تسيير عجلة الجامع

المزيد


بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا

مايو 10th, 2008 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

الأستاذ الدكتور (داتؤ) قطب مصطفى سانو ينادي باستعادة “العافية الحضارية”

 

 121480

 

يترقب منسوبو الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا والقطاع التعليمي في ماليزيا، حفل الافتتاح الكبير والذي سينظم تحت رعاية رئيس وزارء ماليزيا السيد عبدالله بدوي، في يوم الثلاثاء، الموافق 20 من شهر مايو 2008،  وذلك بمناسبة مرور ربع قرن من الزمان على تأسيس هذه الجامعة. هذا وقد عقد حفل تدشين اليوبيل الفضي للجامعة تحت رعاية نائب رئيس الوزراء الماليزي، السيد محمد نجيب تون عبدالرزاق في مستهل هذا العام الميلادي 2008، والذي كان متزامنا مع المؤتمر العالمي في تنمية المجتمع: تحديات وآفاق، وذلك تحت تنظيم قسم شؤون الخريجين بالجامعة.

والجامعة الإسلامية العالمية إذ تفخر وتعتز في إنماء وتطوير هذا الصرح التعليمي الكبير منذ 25 عاما من العطاء والتقدم  والذي قد أثمر وأينع وخرج بنتائج ملموسة على الصعيد المحلي والعالمي، يأتي هذا الاحتفال أيضا لتقدير الجهود التعليمية والتربوية لمحاضري الجامعة ومنسوبيها، وكل من يقف خلف كواليس الإدارة والتنظيم، حتى غدا رجال هذه الجامعة ممن يشار إليهم بالبنان على جميع الأصعدة المحلية والإسلامية والعالمية.

يأتي ضمن القائمة الطويلة في سجلات هذا الصرح التعليمي الكبير اسم بارز في توطيد العلاقات الدولية، والاهتمام بشؤون الابتكارات العلمية، والمساهمة في المجمعات الفقهية، ورقابة المصارف الإسلامية، وتوحيد صفوف الأمة الإسلامية.. إنه الأستاذ الدكتور (داتؤ) قطب مصطفى سانو، وكيل الجامعة لشؤون الابتكارات العلمية والعلاقات الدولية، ونائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة. هذا الرجل الداهية، والعالم الفقيه، أستاذ دكتور في الفقه وأصوله، والمالية الإسلامية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، وعضو المجلس الأعلى للمعهد العالمي لوحدة الأمة الإسلامية بماليزيا، ورئيس هيئة الرقابة الشرعية للمجموعة البنكة (إيون) بماليزي لم تشغل مناصبه التعليمية والتربوية على الصعيد المحلي فحسب، بل تولى عدة مناصب في منظمات إسلامية وعالمية عديدة، منها: عضو هيئة المكتب لمجلس مجمع الفقة الإسلامي الدولي بمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة، وعضو مجلس الأمناء لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية بالبحرين، وعضو مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بإيرلندا، وعضو مجمع فقهاء الشريعة بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

داتؤ سانو

وقد تحصل مؤخرا على لقب (داتؤ) من قبل الدولة، وهو وسام محلي، يقدم من قبل سلاطين ماليزيا إلى الأشخاص الذين ساهموا بأي شكل من الأشكال في تطوير وتنمية البلاد، وقد كان تكريم الأستاذ الدكتور (داتؤ) قطب مصطفى سانو بعد تقديمه خدمات جليلة لتوطيد العلاقات الدولية مع الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، ومساهمته في خدمة الإسلام والمسلمين من خلال بحوثه وأفكاره الفقهية، يقول الأستاذ الدكتور عن انطباعه على هذا التكريم المحلي: «إنه لمن دواعي سروري أن أتشرف بهذا التكريم المحلي من دولة ماليزيا، عندما منحت هذا اللقب من جلالة ملك ماليزيا السابق، وسلطان ولاية باهانغ، والرئيس الشرفي للجامعة الإسلامية، جلالة السلطان أحمد شاه واعتبر هذا اللقب والوسام دافعا ومحفزا لي للقيام بالكثير والعديد على الصعيد المحلي والدولي. لقد منحت هذا الوسام من جلالة الملك، وإنه لمن دواعي سروري أن أتشرف بهذا الوسام، والذي قلما يعطى لغير الماليزيين».

 

النهضة التنموية

جاء ذلك في حوار خاص أجريناه مع سعادة الأستاذ الدكتور في مكتبه بالجامعة الإسلامية العالمية، وقد جاءت زيارتنا تزامنا مع قرب حفل الافتتاح الكبير والذي سينظم تحت رعاية رئيس وزارء ماليزيا السيد عبدالله بدوي، وذلك بمناسبة احتفال الجامعة الإسلامية العالمية بيوبيلها الفضي بعد ربع قرن من العطاء والتميز، وذلك منذ أن رأت النور في عام 1983، إذ يعد هذا الحدث الكبير مثار اعتزاز في نفوس المنتسبين للجامعة محاضرين كانوا أو إداريين أو طلبة، وقد أدلى داتؤ سانو بتصريحه في هذه المناسبة، وخاصة أنه ممن شهد هذا التطور التعليمي للجامعة منذ بداياتها وحتى هذه اللحظة: «نعم شهدت النهضة التنموية لهذه الجامعة منذ 15 عاما، عملت فيها محاضرا ومازلت، ومثلتها في محافل عديدة في العالم الإسلامي. عملت في الجامعة كرئيس لشئون الطلبة الوافدين، ورئيس لمعهد الوحدة الإسلامية، إضافة إلى مناصب أخرى متفرقة في الجامعة، وإنه ليسعد

المزيد


رئيس مجلس الطلبة السودانيين يبحث عن خطة سلمية لتنسيق طلابها في الجامعات الماليزية

مارس 19th, 2008 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

في مبادرة وطنية بحتة:

 رئيس مجلس الطلبة السودانيين يبحث عن خطة سلمية لتنسيق طلابها في الجامعات الماليزية

 

sudan2

إنها دعوة للإصلاح والسلام، دعوة لتوحيد الصفوف المزعزعة في تشكيل كيان اجتماعي يهتم بشئون الطلبة السودانيين في ماليزيا.. وعلى الرغم من أن الطلبة المتغربين خارج بلدانهم يجب أن يكونوا على علم تام بأن أغراضهم الأساسية في خروجهم من أوطانهم هي الدارسة وتحصيل العلم، ومن ثم تطبيقه في قضايا السلام والتنمية والوفاق الوطني والإصلاح المجتمعي في بناء وحدة حكومية راشدة، فقد كان لرابطة الطلبة السودانيين في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا دور فعال في تأسيس مجلس يجمع الطلبة السودانيين تحت مظلة واحدة، سموه "مجلس تنسيق الطلبة السودانيين في الجامعات الماليزية".

في أفق ذلك التقينا برئيس رابطة الطلبة السودانيين في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، ورئيس مجلس تنسيق الطلبة السودانيين في الجامعات الماليزية، سعيد بابكر محمد، وهو طالب في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية العالمية، ويعد من أحد طلابها النشطاء في البرامج والفعاليات الجامعية.

 

متى تأسست رابطة الطلبة السودانيين في الجامعة الإسلامية، ومن هم رموزها؟

تأسست الرابطة في عام 1998، وهي رابطة ثقافية، علمية، اجتماعية، مقرها الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، أسسها أبوبكر محمد أحمد، ومن رموزها سيف الإسلام حميدة، وعارف الخير، طلال عبدالعزيز، واعتبر أنا الرئيس السادس في تاريخ الرابطة، بعد دورتين من الرئاسة.

 

هل هناك رابطات سودانية أخرى في الجامعات الماليزية؟

نعم، هناك رابطات للطلبة السودانيين في معظم الجامعات الماليزية، ولعل أنشطها رابطة الطلبة السودانيين في الجامعة الإسلامية العالمية، وهو الأمر الذي نصبها رئاسة مجلس تنسيق الطلبة السودانيين في الجامعات الماليزية، حيث أجمعوا على ترأس رابطة الطلبة السودانيين في الجامعة الإسلامية لهذا المجلس، ورأوا أنها الرابطة المناسبة لرئاسة المجلس، إضافة إلى أن الفكرة تأتت من الرابطة نفسها.

 

حدثنا عن فكرة إنشائكم لمجلس تنسيق الطلبة السودانيين في الجامعات الماليزية؟

فكرة هذا المجلس ولدت في رمضان الماضي 2007، جاءت بعد اجتماع 15 ممثل لمختلف الجامعات الماليزية، في برنامج إفطار جماعي، وذلك لغرض توضيح الصورة السلمية في تفريق الطالب السوداني بين السياسة والمواطنة، فمعظم الطلبة السودانيون لا يفرقون  بينهما. وسواء كان الطالب مع التيار الحكومي أو ضده فإن غرضنا الأساسي من تأسيس المجلس هو عكس الثقافة السودانية وتنميتها وسط أعضائه، وترقية الأداء الأكاديمي لهم، إضافة إلى تقوية العلاقات الاجتماعية بين الطلبة السودانيين، والعمل على إيجاد كيان واحد نشط يجمع جميع السودانيين المقيمين في ماليزيا، وكذا المساعدة على توثيق العلاقات ونقل الخبرات الماليزية إلى السودان عبر جمعيات الصداقة.

 

ما الذي يحتاجه المجلس في توحيد الطلبة السودانيين في ماليزيا، في ظل الأحداث السياسية في السودان؟

معظم الطلبة ا

المزيد


في حوار مع رئيس اتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا

مارس 4th, 2008 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

"هدفنا تعميق روح المحبة بين 3000 طالب وطالبة، و 11 ألف رينجت أكبر دليل"

 

 7873

 

 

يعد مفهوم الجمعيات والنوادي والاتحادات الطلابية أحد المكونات الأساسية في المجتمع المدني الحديث، لما في ذلك من ممارسات إدراية وتنظيمية في تخطيط فعاليتها وأنشطتها، ومردود ثقافي وفكري واجتماعي في تجمع أفرادها ومنسوبيها، ويعد هذا المفهوم من المفاهيم التي تشير إلى فكر أخلاقي سامٍ لا يتأتى إلا عند شعور الفرد بحاجة المجتمع إليه، وخاصة مجتمعه الخاص، فيخرج بذلك من نطاق الاستهلاك إلى نطاق الإنتاج.

ولعل أكثر ما يشد المتفحص في هذا المفهوم، هو تحقيقه خارج أرض الوطن، إذ أن وحدة صفوف الطلبة في بلاد الغربة تسمو فوق كل أشكال الطائفية العنصرية والقبلية داخل البلاد، لتخرج في قالب طلابي اجتماعي متوحد.. ومن هذا المنطلق، قام عدد من الطلبة اليمنيين في ماليزيا بتأسيس اتحاد خاص للطلبة اليمنيين، حيث وضعوا على عاتقهم مسئولية تعميق روح المحبة والإخاء بين أوساط الطلبة اليمنيين في ماليزيا، ومساعدتهم في العمل مع الجهات الرسمية على توفير الأجواء التعليمية المناسبة، إضافة إلى إحياء المناسبات الوطنية والدينية، ورعاية مصالح الطلبة والدفاع عن حقوقهم وتبني قضاياهم.

وقد أجرينا في شأن ذلك لقاءا مع رئيس اتحاد الطلبة اليمنيين بماليزيا: عبدالله سلطان شداد، طالب يحضر الماجستير في القانون، بالجامعة الإسلامية العالمية، حيث عبر بفخره واعتزازه في تشكيل هذا الاتحاد في السابع والعشرين من شهر مارس 2007، وصرح بأن الفكرة تأسست من قبل الدكتور عبدالكريم الشامي من جامعة العلوم الماليزية، والدكتور قائد المنتصر من الجامعة الوطنية الماليزية، والدكتور ناجي الحاج، والدكتور خالد غيلان من جامعة بوترا الماليزية، وعدد من الطلبة، إضافة إلى الدعم المعنوي من السفير اليمني السابق السيد عبدالناصر منيباري، ونائبه عبدالحميد منصور، وكذلك السفير اليمني الجديد عبدالله المنتصر.

وقد جاءت هذه الفكرة بعد تزايد أعداد الطلبة اليمنيين المبتعثين من قبل وزارة التعليم العالي باليمن، ويصل عددهم إلى 2000 طالب وطالبة، إضافة إلى الطلبة المغتربين خارج اليمن، ويصل عددهم إلى 100 طالب. لذا صرح عبدالله شداد بضرورة تأسيس اتحاد يمني يلمّ شمل 3000 طالب وطالبة يدرس معظمهم في كليات التقنية المعلوماتية، والهندسة بكافة أقسامها، والطب في معظم الجامعات الماليزية، ولعل فكرة الاتحاد هي امتداد للنادي اليمني الذي تأسس في عام 1996 بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، وكان شداد رئيسها

المزيد


الحائز على جائزة أفضل شخصية في استقطاب الطلبة الوافدين في استضافتنا

مارس 1st, 2008 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

dubain

ساهم في إنجاح العديد من المعارض والندوات التربوية للترويج عن التعليم في ماليزيا، وكان خير سفير لبلاده في منطقة الشرق الأوسط.. حصل مؤخرا على جائزة أفضل شخصية في استقطاب الطلبة الوافدين من الشرق الأوسط للدارسة في ماليزيا، وتسلم الجائزة في حفل نظمه مركز ترويج التعليم الماليزي، في الفرع الخاص بالشرق الأوسط وشمال وغرب أفريقيا، وذلك في مقر فرع المركز بدولة الإمارات العربية المتحدة، في مدينة دبي.. إنه المدير الإقليمي في الشرق الأوسط لجامعة الملتميديا الماليزية، عبدالناصر بن محمد بن حسين، والذي شاركنا خبراته وتجاربه في الترويج الإقليمي للدراسة في ماليزيا، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال وغرب أفريقيا، فكان هذا الحوار القصير معه.

 

ماهي رؤيتك العامة لجهود الترويج التعليمي الماليزي في الشرق الأوسط؟

تركز وزارة التعليم العالي بماليزيا حاليا في استقطاب طلبة من الشرق الأوسط للدارسة في ماليزيا، وقد عملت لإنجاح هذه الخطة بعد تأسيس فرع لمركز ترويج التعليم الماليزي بدبي، إضافة إلى مراكز ترويجية أخرى تابعة لبعض الجامعات الماليزية، وقد لاقى هذا الترويج إقبالا كبيرا من الطلبة العرب، وخاصة في التعليم العالي. ونحن نعمل لترويج الجامعات الماليزي

المزيد


طلبة المساء في مقهى اللقاء

فبراير 13th, 2008 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

يخرج المضجر من جو مكتبة الجامعة باحثا عما يكيف عقله وتفكيره بعد طول مكوث بين رفوف كتبها، و جهد قراءة واستذكار في جنباتها، وتصفح مواقع النت بأجهزتها، ومتابعة لقاءات الود حول طاولتها، فلم تعد المكتبة مكانا للتدارس والقراءة والمذاكرة فحسب، بل أصبحت مرتعا للترفيه والتسلية من خلال تصفح الإنترنت على حاسباتها الآلية، ومكانا يتخذ منه عشاق القلوب الحمراء لتبادل الكلمات المنمقة في عالم حب ما قبل الزواج، تحت مظلة "افتح الكتاب واسرد الخطاب"، وقد يطول الخطاب إلى ما بعد خروجهم من مكتبة الجامعة حتى منتصف الليالي، إذ تعمل الجوالات عواملها في مبتدأ المحادثات الليلية، وخبر الرسائل الكتابية.

لكن هناك أناس يحاولون بقدر الإمكان البعد عن القيل والقال، وكثرة السؤال، لينفردوا بأنفسهم وأفكارهم بعيدا عن مراقبة الناس، وجلسة الخناس، فيركنون قوامهم بعد خروجهم من المكتبة في إحدى زوايا مقهى يعد معلما من معالم الجامعة، ألا وهو مقهى "النيسكافيه"، الملاصق لمكتبة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، والواقع عند مفترق الطريق بين وسط الجامعة وكلية الاقتصاد، يرتشفون فيه قهوتهم المسائية على أنغام موسيقية هادئة، ويتجمعون حول طاولاته لمناقشة قضية معينة، أو انتقاد تصرفات مخزية.

وقد يجالسون أنفسهم وأرواحهم بعيداً عن حديث الناس، بينما تطول أعينهم لمتابعة ما يجري وما يدور من سيناريو طلبة المساء في مقهى اللقاء، فمنظر المساء في هذا المقهى لا يكتمل إلا بحركة حيوية يحييها الطلبة من جميع الجنسيات العالمية، والألوان

المزيد


التجربة "الإنجليزية الماليزية" الأولى

فبراير 9th, 2008 كتبها عبدالله بوقس نشر في , مناضد التعليم

يعد التواصل البشري قضية حتمية، لا تستقر حياة الإنسان دون التواصل مع الآخرين من حوله بطريقة فعالة ومتزنة. ويختلف البشر في كيفية التواصل شفهيا أو كتابيا أو عن طريق الإشارة، والسعيد هو من يجيد مهارات التواصل بتلك الطرق، لأنها تعطي الفرد قدرة على التعبير عن نفسه ومشاعره وأحساسيه وأفكارة، مما يكسبه ود واحترام الآخرين من حوله.

وبما أن اللغة تعد من أهم العوامل في تفعيل التواصل بين البشر، فإن للتجربة الأولى في اللغة "الإنجليزية الماليزية" والتي خضتها في مستهل دراستي لمرحلة البكالوريوس أثر كبير في بذل الجهد والوقت لإتقان هذه اللغة، والتي كانت لغة الدراسة، لأنه كلما قويت لغة الخطاب مع الآخرين ازدادت المصداقية والجاذبية والقدرة على الإقناع، ويتسع مفهوم الإدراك والفهم. ومع أني آنذاك جديد عهد باللغة الإنجليزية فقد كان لي موقف لا أنساه ما حييت.

استقلبنا صديق والدي من أرض المطار في الساعة التاسعة صباحا بتوقيت ماليزيا، وسار بنا متجها إلى رحاب الجامعة الإسلامية العالمية، وسط مناظر استوائية خلابة خضراء، ومبان شاهقة منظمة، تتحدث عن تطور العمران، وجمال الطبيعة، عندها تفتحت العينين لحياة جديدة، وانشرح الصدر للتعايش مع أعراق عديدة، ونس

المزيد


التالي