بعد ثلاثة اشهر من تغيير وتاجيل المكان والزمان اكدت الحكومة التايلندية اليوم استضافتها لقمة منظمة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) والتي ستعقد بمدينة (هواهين) في الفترة مابين 27 فبراير الى 1 مارس 2009 بالرغم من محاصرة المعارضة لمكتب رئيس الوزراء في العاصمة بانكوك وتهديدهم لعرقلة اعمال القمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلندية تريت سرونغنات في تصريح لوسائل الاعلام بان التدابير الامنية قد اعدت وجهزت لضمان سلامة الرؤساء المشاركين في القمة والوفود المرافقة لهم قائلا “نحن ننظم اكبر حدث في الاقليم لذلك سخرنا كل ما لدينا من جهود وامكانيات للتاكد من سير القمة حسب الاعمال المجدولة لها”.
وطمأن وسائل الاعلام العالمية بانه رغم الاحتجاجات المعادية للحكومة في العاصمة الا ان محيط القمة سيسوده الهدوء مؤكدا بانه ليس هناك اي تهديد حقيقي على عرقلة اعمال القمة وان الحكومة امرت بنشر اكثر من 100ر3 شرطي في مدينة (هواهين) اثناء اعمال القمة في نهاية هذا الاسبوع.
وقال الخبير السياسي في شؤون اقليم (اسيان) المحاضر في العلوم السياسية بجامعة العلوم الماليزية الدكتور شاندرا مظفر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه لا شي يدعو للقلق في اقامة القمة رغم تهديد المحتجين في العاصمة بانكوك.
واشار الى ان وزراء المالية لدول منظمة جنوب شرق اسيا (اسيان) قد اجتمعوا في جزيرة (بوكيت) مؤخرا ولم يحدث اي اضطراب طالما ان موقع الحدث بعيدا عن العاصمة بانكوك والمدن التي تكثر فيها الاضطرابات السياسية.
وتقع مدينة (هواهين) في اقليم (براوشواب خيري خان) المتمركز في وسط البلاد وهي مدينة ساحلية سياحية لا تكثر فيها الاضطرابات السياسية اضافة الى وجود اتباع رئيس الوزراء التايلندي ابيهيست فيجاجيفا في هذا الاقليم.
وكانت الجبهة الديمقراطية ضد الدكتاتورية المناهضة للحكومة التايلندية والمتظاهرة حاليا امام المبنى الحكومي بالعاصمة بانكوك قد وعدت بمحاصرة مقر اجتماع قمة (اسيان) وتقديم خطاب الى جميع رؤساء دول الاعضاء عن السياسية الغامضة التي تقودها الحكومة الائتلافية الحالية.
ويطالب مناصرو رئيس الوزراء التايلندي المخلوع تاكسين شيناواترا باقالة وزير الخارجية كاسيت بيروميا الذي كان له دور كبير في تحريض















